يبلغ
طول السهل الساحلي السعودي على الخليج العربي نحو 500 كم ويبلغ معدّل عرضه 60
كم. ويتميّز بأنه منخفض ولا يرتفع كثيرًا عن مستوى سطح البحر، ولذلك تكثر فيه
السبخات والأراضي الملحية والتلال الرملية. وتتسم المياه المجاورة لساحل الخليج
بأنها ضحلة، الأمر الذي أدى إلى بروز الخلجان والرؤوس وتكوّن الشعاب المرجانية،
وإلى غناها بالسمك واللؤلؤ الذين شكّلا مورد الرزق لسكان الإقليم قرونًا عديدة.
إلا أن هذه المنطقة اكتسبت ميزة إستراتيجية اقتصادية كبيرة بعد اكتشاف النفط،
إذ تحوي حقولها النفطية البحرية والبرية واحدًا من أضخم احتياطات النفط
المعروفة في العالم. ويلي السهل الساحلي باتجاه الداخل سهول الأحساء المتكوّنة
من الرمال والحصى الغنية بمياه العيون والآبار التي تروي مساحات زراعية مهمة.
يتنوع المناخ في السعودية من منطقة إلى
أخرى نظراً لمتداد مساحات المملكة على درجات عرض متباعدة تتفاوت فيها
الارتفاعات والانخفاضات من مكان إلى آخر إلا أن الملاحظ على مناخ
المملكة بصفة عامة، أنه شديد الحرارة صيفاً شديد البرودة شتاءً؛ وذلك
لأن معظم أراضي المملكة واقعة في إقليم المنطقة الحارة ولتعرضها لهبوب
الرياح الباردة، بذلك تنخفض درجات الحرارة شتاءً.
وفي وسط البلاد، المناخ قاري، شتاء
بارد وصيف شديد الحرارة والجفاف (48 درجة مئوية في الرياض ورطوبة نسبية
لا تتعدى 9% في تموز)، أما المناطق الساحلية فشتاؤها دافئ وصيفها يتميز
بشدة الحرارة والرطوبة. اما في مرتفعات عسير تمتاز بجو معتدل في الصيف
وبارد في الشتاء وأجواء مصحوبة بالضباب، مع أمطار موسمية طيلة الأشهر
الصيفية. أما باقي البلاد فتسقط فيها الأمطار بشكل متفاوت بين العام
والآخر في أشهر الشتاء وأوائل الربيع بفعل الرياح العكسية
تعتمد
المملكة في تاريخها الرسمي على التقويم الهجري المستند
إلى هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة المنورة والسنة
الهجرية القمرية
(354 يوما) مقسمة إلى إثني عشر شهراً
قمرياً(يستخدم في الأعياد والمناسبات
الدينية)، ولكن الشركات في المملكة تعتمد على التقويم الميلادي.
العطلة الأسبوعية الرسمية في المملكة:
يوم الخميس والجمعة، عطلة عيد الفطر ، وعطلة عيد الأضحى المبارك
"الحج"، واليوم الوطني الذي
يوافق 23 سبتمبر (1 الميزان) سنويا.